طالبان تنتقد تصريحات وزير الخارجية الباكستاني بشأن تهديدات إرهابية من أفغانستان

انتقدت وزارة الخارجية الأفغانية في حكومة "طالبان" تصريحات وزير الخارجية الباكستاني، بيلاول بوتو زرداري، الذي اعتبر أن أفغانستان مصدرا للحركات الإرهابية.
Sputnik
القاهرة - سبوتنيك. وجاء في بيان الخارجية الأفغانية اليوم الأحد، "التصريحات القائلة إن الجماعات الإرهابية قد تنفذ أنشطة إرهابية من أفغانستان بعيدة كل البعد عن الحقيقة... وإذا لم يول المجتمع الدولي اهتمامًا جادًا لهذه القضية، فعندئذ لن يتم تهديد الجيران المباشرين لأفغانستان فحسب مثل باكستان، بل سيتعرض الغرب للتهديد...لأن الحكومة الأفغانية لا تزال تفتقر إلى الخبرة في قوات الأمن".
وتابع البيان، "لقد أثبتت إمارة أفغانستان الإسلامية عملياً لدول المنطقة والعالم أنها لم تسمح لأحد باستخدام أراضي أفغانستان ضد أي شخص لديه قوات أمنية ذات خبرة.. وتجدر الإشارة إلى أن أمن أفغانستان الآن أفضل من أمن معظم دول العالم".
وأوضحت الخارجية الأفغانية، أن "الإمارة الإسلامية قد اتخذت خطوات ملموسة لتعزيز أمن أفغانستان والمنطقة أثناء الاحتلال (الأمريكي) وبعد توليها السلطة".
إغلاق معبر حدودي يربط باكستان وأفغانستان بعد اشتباكات بين الجانبين
واختتمت خارجية طالبان (منظمة تخضع لعقوبات الأمم المتحدة) بأنها "تنصح باكستان بمناقشة القضايا الثنائية وجهاً لوجه مع الحكومة الأفغانية بدلاً من الشكوى في المؤتمرات الدولية".
وقال زرداري، أمس السبت على هامش مؤتمر ميونيخ للأمن، إن "أهم قضية بالنسبة لنا وللمجتمع الدولي هو التهديد الأمني والإرهابي المحتمل من أفغانستان، والذي يشمل منظمات إرهابية مثل طالبان باكستان، وجيش تحرير البلوش، والقاعدة".
وصعدت حركة "طالبان باكستان" هجماتها منذ أن تراجعت الجماعة عن وقف إطلاق النار في تشرين الثاني/ نوفمبر بعد اتفاق جرى مع الحكومة في يونيو/ حزيران الماضي.
ولطالما أكدت الحكومة الحالية في أفغانستان، المشكلة من حركة "طالبان"، أنها لن تسمح بتهديد أمن أي دولة انطلاقاً من الأراضي الأفغانية.
وسيطرت حركة "طالبان" على السلطة في أفغانستان، في 15 آب/ أغسطس 2021، تزامنا مع انسحاب القوات الأمريكية وقوات حلف شمال الأطلسي "ناتو".
مناقشة