رئيس حزب الأمة القومي لـ"سبوتنيك": نطالب مجلس الأمن والمجتمع الدولي بالتدخل سريعا لوقف الحرب

طالب اللواء فضل الله برمة ناصر، رئيس حزب الأمة القومي في السودان، مجلس الأمن والمجتمع الدولي بالتدخل السريع لوقف الحرب في السودان، لأنها تهدد الأمن والسلم الدوليين ولن يسلم منها أحد.
Sputnik
وقال برمة، في مقابلة مع "سبوتنيك"، نحن "في حزب الأمة منذ اللحظات الأولى للاشتباكات نحاول الاتصال بالإخوة أطراف الصراع، لكن للأسف كل الهواتف مغلقة والقتال مستمر، وهنا نتساءل...ما هو دور المجتمع الدولي ومجلس الأمن والدول الشقيقة والصديقة؟".
صحيفة عبرية: إسرائيل تشارك بمحادثات لتهدئة الأوضاع في السودان
وأشار رئيس حزب الأمة إلى أن القتال يدور داخل العاصمة الخرطوم، والتي يبلغ تعداد سكانها ما يقارب 10 ملايين نسمة تقريبا، لافتا إلى استمرار محاولات حزب الأمة للتواصل مع الأطراف المتحاربة لوقف القتال ووضع رؤية للحل ترضي الجميع.
وتدور منذ صباح أمس السبت، اشتباكات عنيفة وواسعة النطاق بين قوات الجيش السوداني وقوات الدعم السريع في مناطق متفرقة من السودان، تتركز معظمها في العاصمة الخرطوم والولاية الشمالية، حيث يحاول كل من الطرفين السيطرة على مقار حيوية، بينها القصر الجمهوري في الخرطوم ومقر القيادة العامة للقوات المسلحة وقيادة قوات الدعم السريع وعدد من المطارات العسكرية والمدنية.
وبدأ التصعيد الأخير بإعلان قيادة "قوات الدعم السريع" السودانية، في بيان صباح أمس، أن القوات المسلحة السودانية، هاجمت مواقعها ومقراتها في الخرطوم ومروي ومدن أخرى، لافتة إلى أنه تم الرد على الهجوم وتكبيد الجيش السوداني "خسائر كبيرة"، فضلا عن السيطرة على مطار وقاعدة مروي ومطار الخرطوم.
ومن جانبه، أعلن الجيش السوداني، في بيان أمس السبت، أن القوات المسلحة السودانية "تصدت لهجمات قوات الدعم السريع في منطقة المدينة الرياضية جنوبي العاصمة وفي عدة مناطق محيطة".
كما أعلن الجيش السوداني، في بيان لاحق، قوات الدعم السريع، قوات "متمردة"، حيث ذكر، عبر بيان، أن "الاشتباكات الآن تدور بين قواتكم المسلحة وقوات الدعم السريع المتمردة في المواقع الاستراتيجية".
ويواصل الجانبان نشر البيانات عن الانتصارات التي يحرزها والخسائر التي يوقعها في صفوف الطرف الآخر.
وخرجت الخلافات بين رئيس مجلس السيادة السوداني وقائد القوات المسلحة السودانية عبد الفتاح البرهان، وقائد قوات الدعم السريع محمد حمدان دقلو، للعلن، بعد توقيع "الاتفاق الإطاري" المؤسس للفترة الانتقالية بين المكون العسكري الذي يضم قوات الجيش وقوات الدعم السريع في شهر كانون الأول/ ديسمبر الماضي، الذي أقر بخروج الجيش من السياسة وتسليم السلطة للمدنيين.
مناقشة