البرهان لرئيس الاتحاد الأفريقي: قائد قوات الدعم السريع استعان بـ"مرتزقة" من بعض الدول

أكد رئيس مجلس السيادة السوداني قائد الجيش، عبد الفتاح البرهان، "جاهزيته لأي مبادرة من شأنها وقف النهب والسلب وتخريب البنية التحتية في السودان".
Sputnik
جاء ذلك في إطار مباحثات بين البرهان ورئيس الاتحاد الأفريقي غزالي عثماني، حيث تطرق اللقاء لجهود حل الأزمة في السودان لاسيما المفاوضات الجارية حالياً في مدينة جدة بالمملكة العربية السعودية، حسب صحيفة "السوداني" السودانية.
وأطلع البرهان، رئيس الاتحاد الأفريقي على ما وصفها "الأفعال الإجرامية التي تقوم بها ميليشيا الدعم السريع المتمردة وقيام قائدها بالاستعانة بمرتزقة من بعض الدول".
دبلوماسي سعودي: مفاوضات وقف إطلاق النار في السودان لم تحرز تقدما كبيرا
من جانبه، أكد رئيس الاتحاد الأفريقي، غزالي عثماني، "دعمه للمحادثات السودانية في مدينة جدة السعودية، واعداً بإرسال مبعوث خاص من الاتحاد الأفريقي للمشاركة فيها.
وقال عثماني، إنه "سيقوم أيضا بتعيين مبعوث خاص له في السودان"، مشددا على ضرورة وقف فوري لإطلاق النار.
وأعلنت وزارة الخارجية السعودية، ليل الأحد/الاثنين، عن بدء محادثات تمهيدية بين ممثلين عن القوات المسلحة السودانية وقوات الدعم السريع، في جدة يوم السبت الماضي.
وأكدت الخارجية السعودية، أن السعودية والولايات المتحدة الأمريكية حثتا الطرفين على الانخراط بجدية في المحادثات، وذلك لتحقيق وقف فعال قصير المدى لإطلاق النار، والعمل على تسهيل وصول المساعدات الإنسانية الطارئة، واستعادة الخدمات الأساسية، بالإضافة إلى وضع جدول زمني لمفاوضات موسعة للوصول لوقف دائم للأعمال العدائية.
البرهان: اقتربنا من إنهاء وجود الدعم السريع في الخرطوم
وبحسب بيان الخارجية السعودية، أعرب الطرفان تحمل مسؤولية رفع المعاناة عن الشعب السوداني، بما يتضمن الوصول لاتفاق على الإجراءات الأمنية، لتيسير وصول المساعدات الإنسانية العاجلة واستعادة الخدمات الضرورية لمن هم في حاجة لها.
وكشفت الخارجية السعودية أن المحادثات بين طرفي النزاع مستمرة منذ 7 مايو/ أيار الجاري، على أمل الوصول إلى وقفٍ فعال ومؤقت لإطلاق النار لإمكانية إيصال المعونات الإنسانية لمن هم في حاجة لها.
وتدور منذ 15 نيسان/ أبريل الماضي، اشتباكات عنيفة وواسعة النطاق بين قوات الجيش السوداني وقوات الدعم السريع في مناطق متفرقة من السودان، تتركز معظمها في العاصمة الخرطوم، مخلفة المئات من القتلى والجرحى بين المدنيين، في حين لا يوجد إحصاء رسمي من ضحايا العسكريين من طرفي النزاع.
مناقشة