بعد 140 يوما على "طوفان الأقصى".. نتنياهو يقدم رؤيته "لليوم التالي" للحرب

قدم رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، اليوم الجمعة، للمجلس الوزاري الأمني المصغر "الكابينيت"، وثيقة مبادئ تتعلق بسياسة "اليوم التالي" للحرب في قطاع غزة.
Sputnik
وأفادت هيئة البث الإسرائيلية، فجر اليوم الجمعة، بأن نتنياهو قدم وثيقة بشأن سياسة إسرائيل المستقبلية بشأن اليوم التالي للحرب في قطاع غزة، تشمل احتفاظ إسرائيل بحرية العمل في القطاع دون وضع حد زمني، وتدمير القدرات العسكرية لحركتي "حماس" و"الجهاد الإسلامي" الفلسطينيتين.
وتتضمن الوثيقة نفسها مجموعة من البنود الأساسية، من بينها إقامة منطقة أمنية في قطاع غزة متاخمة للبلدات الإسرائيلية، وإبقاء إسرائيل على الإغلاق الجنوبي على الحدود بين غزة ومصر، مع إغلاق وكالة الأونروا واستبدالها بوكالات إغاثة دولية أخرى.
إسرائيل ترسل وفدا إلى باريس لاستئناف مفاوضات صفقة الأسرى
وتقوم وثيقة نتنياهو على تسليم قيادة غزة لكيانات غير سياسية وغير معروفة على أن تكون مقبولة إسرائيليا، مع إتاحة حرية العمل للجيش الإسرائيلي في غزة في أي وقت، ومراقبة الحدود المصرية من الجيش الإسرائيلي.
وفي سياق متصل، وافق مجلس الحرب الإسرائيلي، أمس الخميس، على إرسال وفد برئاسة رئيس جهاز "الموساد" إلى باريس من أجل استئناف المفاوضات حول صفقة جديدة لتبادل الأسرى مع حركة "حماس".
وذكر موقع واللا أن "المجلس فوض الوفد بإجراء مفاوضات وعدم الاكتفاء بالإصغاء كما كان عليه الحال في قمة القاهرة الأخيرة"، ويأتي القرار في وقت نقلت فيه القناة 12 الإسرائيلية عن مصادر مطلعة قولها، إن "ثمة مؤشرات إيجابية تشير إلى تليين حماس لمواقفها".
وكان بيرت ماكغورك، مستشار الرئيس الأمريكي للشرق الأوسط الذي يزور إسرائيل حاليا، قد حث قادتها على "إرسال وفد إلى باريس وأبلغ إسرائيل بوجود مؤشرات إيجابية بشأن إتمام صفقة لتبادل الأسرى".
ونقلت القناة 12 الإسرائيلية عن مصادر في حزب "معسكر الدولة" برئاسة بيني غانتس قولها إن "الحزب معني بعدم إضاعة أي فرصة لإتمام صفقة لتبادل الأسرى".
روسيا: إسرائيل تعمل عمدا على إخراج الفلسطينيين من غزة
ويواصل الجيش الإسرائيلي عمليات عسكرية ضد قطاع غزة، منذ السابع من أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، حينما أعلنت حركة "حماس" الفلسطينية، التي تسيطر على القطاع بدء عملية "طوفان الأقصى"، حيث أطلقت آلاف الصواريخ من غزة على إسرائيل واقتحمت قواتها مستوطنات إسرائيلية متاخمة للقطاع، ما تسبب بمقتل نحو 1200 إسرائيلي علاوة على أسر نحو 250 آخرين.
وتخللت المعارك هدنة دامت 7 أيام جرى التوصل إليها بوساطة مصرية قطرية أمريكية، تم خلالها تبادل أسرى من النساء والأطفال وإدخال كميات متفق عليها من المساعدات إلى قطاع غزة، قبل أن تتجدد العمليات العسكرية في الأول من ديسمبر/ كانون الأول الماضي.
وردت إسرائيل بإعلان الحرب رسميا على قطاع غزة، بدأتها بقصف مدمر، ثم عمليات عسكرية برية داخل القطاع، أسفرت عن وقوع أكثر من 29 ألف قتيل وأكثر من 69 ألف مصاب بين سكان القطاع.
مناقشة