- سبوتنيك عربي, 1920
راديو
يناقش صحفيو "سبوتنيك عربي" على أثير "راديو سبوتنيك" آخر الأخبار وأبرز القضايا السياسية والاقتصادية والاجتماعية الحالية. ونشارككم رأي وتحليل خبراء سياسيين وعسكريين واقتصاديين واجتماعيين من استوديوهات الوكالة في موسكو والقاهرة.

روما تطلب من تونس منع الهجرة من أراضيها مقابل زيادة مواطنيها في إيطاليا

روما تطلب من تونس منع الهجرة من أراضيها مقابل زيادة مواطنيها في إيطاليا
تابعنا عبرTelegram
طلبت إيطاليا من تونس أن تزيد جهودها في ملف مكافحة الهجرة غير الشرعية عبر سواحلها، بعدما بلغت في العام الماضي 18 ألف مهاجر وصلوا إلى الأراضي الإيطالية.
وخلال اجتماعه مع الرئيس قيس سعيد، أكد وزير الخارجية الإيطالي، أنتونيو تاياني، أن بلاده مستعدة لزيادة عدد المهاجرين القانونيين من تونس، داعيًا الجانب التونسي إلى بذل المزيد من الجهد لمكافحة الهجرة غير القانونية.
وقال المستشار القانوني المختص في شؤون الهجرة والجنسية، مصطفى الصنابي، إن أوروبا بحاجة إلى جلب العمالة بشكل رسمي وقانوني لمحاولة الحد من الهجرة غير النظامية.
وأشار إلى أن الشباب يفضلون أن تكون العقود رسمية في البلد الذين يتطلعون للعمل فيه حتى لا يقومون بمغامرات تكلفهم الكثير من التبعات.
وذكر أن نجاح الطلب الإيطالي يكمن في العدد المطلوب من تونس، لأنه إذا كان قليلا يعتبر ذرا للرماد في العيون.

من جانبه، لفت أحمد سعدون، الخبير في شؤون الهجرة واللجوء، إلى أن دول الاتحاد الأوروبي لم تعمل كفريق على مساعدة دول الشرق الأوسط التي تمر بأزمات منذ عدة سنوات، موضحًا أن الدول الأوروبية موقعة على معاهدة جنيف عام 1951 بمساعدة طالبي اللجوء إذا تعرضت حياتهم للخطر في بلدهم الأصل.

وأضاف أن السلطات في دول أوروبية تجعل مهربي البشر يعملون بكل حرية، لاستفزاز اللاجئين على الحدود، مما يجعلهم عرضة للخطر.
فيما قال الإعلامي التونسي، فؤاد الجفالي، إن تونس لا تستطيع بمفردها العمل على منع الهجرة غير الشرعية دون تعاون من دول أوروبا ودول الجوار.
وبيّن أن الإحصاءات الأخيرة أوضحت أن أكثر من 500 تونسي راحوا ضحية الهجرة عبر البحر، وهو كان محور الحديث بين الرئيس قيس سعيد ووزير الخارجية الإيطالي.
وشدد على ضرورة أن يفهم الأفارقة أن الوصول إلى أوروبا ليس هو الحل الأفضل في هذا التوقيت، خاصة مع تدني مستوى المعيشة، والحالة الاقتصادية الصعبة التي تمر بها دول القارة.

وأكد مدير مركز الصحراء وأفريقيا للدراسات، عبد الفتاح الفاتحي، أن التحرك الإيطالي يعبر عن أن روما لا تتحمل موجات هجرة جديدة، مشيرًا إلى أن إيطاليا تتحجج بأنها تستقبل أعدادا فوق طاقتها مقارنة بباقي الدول.

وقال إن هناك قوانين سيادية في الدول الأوروبية تمنع الاتحاد الأوروبي من إيجاد استراتيجية موحدة بين أعضائه تخص قضايا الهجرة واللجوء.
يمكنكم متابعة المزيد من خلال برنامج مساحة حرة
إعداد وتقديم: عبد الله حميد
شريط الأخبار
0
للمشاركة في المناقشة
قم بتسجيل الدخول أو تسجيل
loader
المحادثات
Заголовок открываемого материала