متحدث باسم نائبة بالكنيست الإسرائيلي: يجب محو حوارة الآن دون اعتذار

دعا متحدث باسم النائبة بالكنيست (البرلمان) الإسرائيلي ليمور سون هار ميليخ من حزب "عوتسما يهوديت" إلى محو بلدة حوارة الفلسطينية.
Sputnik
جاء ذلك في تغريدة لـ "إليشع يريد"، على خلفية عملية إطلاق نار نفذها فلسطيني، اليوم الأحد، قرب حوارة شمالي الضفة الغربية وأسفرت عن إصابة مستوطنين اثنين، وصفت جراح أحدهما بالخطيرة.
وقال "يريد": "(علينا) محو حوارة الآن، بدون اعتذار وبدون تلعثم. طالما لم نعالج هذا، سيستمر قتلنا في الشوارع".
وحزب "عوتسما يهوديت" (قوة يهودية)، هو حزب يميني متطرف بقيادة وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير.
وسبق أن أثارت تصريحات مماثلة حول "محو حوارة" أطلقها وزير المالية بتسلئيل سموتريتش رئيس حزب "الصهيونية الدينية" المتطرف، ردود فعل دولية مستنكرة، ما دفعه في النهاية إلى الاعتذار واعتبار كلماته "زلة لسان".
وجاءت تصريحات سموتريتش التي أدلى بها مطلع الشهر الجاري، بعد عملية انتقامية شنها عشرات المستوطنين استهدفت حوارة وأسفرت عن مقتل فلسطيني وإصابة العشرات، وإحراق عشرات المنازل ومئات السيارات، وذلك عقب إطلاق فلسطيني النار على سيارة إسرائيلية قرب حوارة ما أسفر وقتها عن مقتل مستوطنين اثنين.
وفي وقت سابق من اليوم الأحد، قالت هيئة البث الإسرائيلية الرسمية إن مستوطنين اثنين أصيبا، أحدهما بجروح خطيرة لدى إطلاق نار على سيارة كانا يستقلانها قرب بلدة حوارة.
وأعلن الجيش الإسرائيلي في بيان نشره على تويتر عقب مطاردة قصيرة أنه تم اعتقال منفذ العملية بعد إصابته على يد أحد المستوطنين داخل السيارة المستهدفة.
"حماس" عن عملية حوارة: رد فعل طبيعي على "جرائم الاحتلال"
واعتبرت حركة المقاومة الفلسطينية "حماس"، أن عملية حوارة التي أسفرت عن إصابة مستوطنين اثنين هي رد فعل طبيعي على "جرائم الاحتلال بحق الشعب الفلسطيني".
وقال المتحدث باسم الحركة حازم قاسم في تصريح صحفي إن ما سماها "العملية الفدائية في حوارة" هي "رد فعل طبيعي على جرائم الاحتلال بحق شعبنا الفلسطيني والتي كان آخرها المجزرة في جنين".
واعتبر المتحدث باسم "حماس" أنه "من حق شعبنا أن يرد على جرائم الاحتلال ضد شعبنا ومقدساتنا وأرضنا بكل الوسائل".
مقتل 4 فلسطينيين وإصابة 23 آخرين برصاص الجيش الإسرائيلي في جنين
والخميس الماضي، تسللت قوة خاصة تابعة للجيش الإسرائيلي إلى مدينة جنين شمالي الضفة، وقتلت 4 فلسطينيين بينهم طفل بإطلاق الرصاص عليهم بشكل مباشر. وبالتزامن مع العملية التي قادتها تلك القوة وصلت تعزيزات عسكرية كبيرة من قوات الجيش الإسرائيلي وفتحت نيران أسلحتها صوب الفلسطينيين ومنازلهم، ما أدى أيضا إلى إصابة 12 آخرين بالرصاص الحي من بينهم 4 وصفت جراحهم بالخطيرة.
وتشهد الضفة الغربية تصاعد التوتر بين الجيش الإسرائيلي والمستوطنين من جهة، والفلسطينيين، على وقع عمليات عسكرية تنفذها قوات الجيش في مدن وقرى الضفة لاعتقال ناشطين تتخللها عمليات اغتيال، فيما يرد الفلسطينيون بهجمات فردية.
وأسفر هذا التصعيد عن سقوط 89 قتيلا فلسطينيا منذ مطلع العام الجاري 2023، فيما قتل 14 إسرائيليا في عمليات نفذها فلسطينيون.
مناقشة