مصر: نتطلع لأن تسفر محادثات جدة عن وقف شامل ودائم لإطلاق النار في السودان

أعربت مصر، عن تطلعها لأن تسفر المحادثات الجارية بمدينة جدة السعودية بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع، عن وقف شامل ودائم لإطلاق النار.
Sputnik
جاء ذلك في بيان للخارجية المصرية، مساء اليوم السبت، نشرته بحسابها الرسمي على موقع فيسبوك (تابع لشركة "ميتا" الأمريكية المحظورة في روسيا بسبب أنشتطها المتطرفة) على وقع بدء محادثات بين طرفي الصراع في جدة يؤمل أن تقود إلى إنهائه.
وقالت الخارجية: "ترحب جمهورية مصر العربية، ببدء المحادثات الأولية بين ممثلين عن القوات المسلحة السودانية وقوات الدعم السريع في جدة".
وأشادت "بجهود المملكة العربية السعودية الشقيقة والجهود الإقليمية والدولية التي أسهمت فى تشجيع الأطراف السودانية علي بدء الحوار".
مجلس التعاون الخليجي يرحب ببدء المحادثات بين الجيش السوداني و"الدعم السريع" بالسعودية
وأضاف البيان: "أعربت جمهورية مصر العربية عن تطلعها لأن تسفر المحادثات عن وقف شامل ودائم لإطلاق النار، يحفظ أرواح ومقدرات الشعب السوداني الشقيق، وييسر وصول المساعدات الإنسانية والإغاثية للمتضررين".
وتوجه وفدا الجيش السوداني، وقوات الدعم السريع، مساء أمس الجمعة، إلى مدينة جدة غربي السعودية، لبدء المفاوضات بينهما.
وكانت السعودية والولايات المتحدة الأمريكية، قد أصدرتا في وقت سابق، بيانا مشتركا رحبتا فيه ببدء المحادثات الأولية بين ممثلي القوات المسلحة السودانية وممثلي قوات الدعم السريع في مدينة جدة.
"التعاون الإسلامي" تحث على تقديم مساعدات إنسانية عاجلة إلى السودان
وحثت السعودية والولايات المتحدة الأمريكية كلا الطرفين على استشعار مسؤولياتهما تجاه الشعب السوداني، والانخراط الجاد في هذه المحادثات.
وطالبت الرياض وواشنطن الطرفين برسم خارطة طريق للمباحثات لوقف العمليات العسكرية والتأكيد على إنهاء الصراع، وتجنيب الشعب السوداني التعرض للمزيد من المعاناة، وضمان وصول المساعدات الإنسانية للمناطق المتضرر، وفقا لوكالة الأنباء السعودية "واس".
ودخل الصراع الأخطر في السودان أسبوعه الرابع، دون أي بوادر لحل قريب.
ارتفاع حصيلة القتلى المدنيين جراء الاشتباكات بالسودان إلى 479 قتيلا
ودفعت المعارك المتواصلة بين الجيش وقوات الدعم السريع، كثيرا من الدول إلى تكثيف جهودها لإجلاء رعاياها أو أفراد البعثات الدبلوماسية، برا وبحرا وجوا.
كما تسببت المعارك الدائرة منذ 15 أبريل/ نيسان الماضي، وفق تقارير لمنظمة الصحة العالمية، بمقتل المئات وإصابة آلاف آخرين، بينهم عمال إغاثة، ودفعت عشرات الآلاف إلى النزوح من مناطق الاشتباكات نحو ولايات أخرى، أو في اتجاه تشاد ومصر.
واتفق البرهان وحميدتي عدة مرات على وقف لإطلاق النار لم يتم التقيد به بشكل جيد، ومددا الهدنة الرسمية الأخيرة يوم الأربعاء لمدة أسبوع، حيث ألقى كل طرف باللوم على الطرف الآخر مرارا للانتهاكات المتكررة.
مناقشة