الخارجية الروسية: لافروف ونظيره المصري يناقشان أوضاع الشرق الأوسط وقطاع غزة

أعلنت وزارة الخارجية الروسية، اليوم الأربعاء، أن وزيري الخارجية الروسي والمصري، سيرغي لافروف وسامح شكري، بحثا على هامش الاجتماع الوزاري لمجموعة الـ 20 في ريو دي جانيرو اليوم 21 فبراير/ شباط، تسوية الصراع الفلسطيني الإسرائيلي وقطاع غزة.
Sputnik
وأوضحت الوزارة في بيان: "تبادل وزيرا خارجية البلدين وجهات النظر حول الجوانب الأكثر إلحاحا للوضع في الشرق الأوسط، مع التركيز على الوضع في قطاع غزة".
وأضافت الوزارة أن الوزراء شددوا على ضرورة توحيد الجهود الدولية في أقرب وقت ممكن من أجل التوصل إلى تسوية عادلة على أساس معترف به عالميا ، تنطوي على إنشاء دولة فلسطينية ذات سيادة داخل حدود عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية ، تتعايش في سلام وأمن مع إسرائيل.

جرت محادثات الدبلوماسيين حول هذا الموضوع على خلفية وقف إطلاق النار المحتمل في غزة الذي تتم مناقشته، وكذلك اجتماع بين الفلسطينيين المزمع عقده في نهاية فبراير في موسكو.

ممثل روسيا أمام محكمة العدل الدولية: على إسرائيل أن توقف الأنشطة الاستيطانية على الأراضي الفلسطينية
وأشارت الوزارة إلى أنه لافروف وشكري ناقشا تطوير العلاقات الروسية المصرية وتنفيذ مشاريع واسعة النطاق في المجال التجاري والاقتصادي.
قال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، يوم الإثنين الماضي، إن روسيا تريد المساعدة في إقامة حوار مباشر بين أطراف الصراع الفلسطيني الإسرائيلي.
وقال لافروف للصحفيين: "نحن نريد وبقوة مساعدة الإسرائيليين والفلسطينيين على التوصل إلى اتفاق، وبصرف النظر عن الحوار المباشر بينهما، فإننا لا نرى أي طريقة أخرى".
ويواصل الجيش الإسرائيلي عمليات عسكرية ضد قطاع غزة، منذ السابع من أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، حينما أعلنت حركة حماس الفلسطينية، التي تسيطر على القطاع بدء عملية "طوفان الأقصى"، حيث أطلقت آلاف الصواريخ من غزة على إسرائيل واقتحمت قواتها مستوطنات إسرائيلية متاخمة للقطاع، ما تسبب بمقتل نحو 1200 إسرائيلي علاوة على أسر نحو 250 آخرين.
وتخللت المعارك هدنة دامت 7 أيام جرى التوصل إليها بوساطة مصرية قطرية أمريكية، تم خلالها تبادل أسرى من النساء والأطفال وإدخال كميات متفق عليها من المساعدات إلى قطاع غزة، قبل أن تتجدد العمليات العسكرية في الأول من ديسمبر/ كانون الأول الماضي.
وردت إسرائيل بإعلان الحرب رسميا على قطاع غزة، بدأتها بقصف مدمر، ثم عمليات عسكرية برية داخل القطاع، أسفرت عن وقوع أكثر 29 ألف قتيل وأكثر من 69 ألف مصاب بين سكان القطاع.
وفد حركة "فتح" يصل إلى موسكو لحضور اللقاء الفلسطيني الفلسطيني
مناقشة