متحدث العملية السياسية في السودان: نأمل أن تسفر محادثات جدة عن وقف كامل لإطلاق النار

رحب المتحدث باسم العملية السياسية بالسودان، خالد عمر، اليوم السبت، بمباحثات جدة بين القوات المسلحة السودانية وقوات الدعم السريع ضمن المبادرة السعودية الأمريكية.
Sputnik
وأعرب خالد عمر، عبر حسابه على "تويتر"، عن أمله أن "تتوصل هذه المباحثات لوقف كامل لإطلاق النار يمهد لحل سياسي شامل ينهي معاناة شعبنا ويحافظ على وحدة الدولة ومؤسساتها ويحقق السلام والحرية والعدالة".
وقال إن "الحرب ذميمة وهي ليست حلا لقضايا بلادنا الرئيسية وتتزايد كلفتها يوما بعد يوم، وإن استمرت ستدخل عليها أبعاد خارجية وداخلية تصعب من انهائها بأيدي السودانيين"، مضيفا أن "الوصول لجيش واحد قومي ينأى عن السياسة، الطريق الأمثل للحفاظ على وحدة السودان وسيادته".
وتابع المتحدث باسم العملية السياسية في السودان أن "التأسيس لتحول مدني ديمقراطي مستدام، هو الحل السياسي السلمي التفاوضي، سنتمسك بهذا الخيار مهما تعالت أصوات التهييج التي تؤجج حريق البلاد، هذا هو طريقنا الذي لن نحيد عنه أبداً".
وأصدرت المملكة العربية السعودية والولايات المتحدة الأمريكية، في وقت سابق، بيانا مشتركا رحبتا فيه ببدء المحادثات الأولية بين ممثلي القوات المسلحة السودانية وممثلي قوات الدعم السريع في مدينة جدة.
وحثت المملكة العربية السعودية والولايات المتحدة الأمريكية كلا الطرفين على استشعار مسؤولياتهما تجاه الشعب السوداني، والانخراط الجاد في هذه المحادثات.
وطالبت الرياض وواشنطن الطرفين برسم خارطة طريق للمباحثات لوقف العمليات العسكرية والتأكيد على إنهاء الصراع، وتجنيب الشعب السوداني التعرض للمزيد من المعاناة، وضمان وصول المساعدات الإنسانية للمناطق المتضرر، وفقا لوكالة الأنباء السعودية "واس".
الأمم المتحدة: 19 مليون شخص في السودان قد يعانون من "انعدام الأمن الغذائي الحاد" في غضون أشهر
وتوجه وفدا الجيش السوداني، وقوات الدعم السريع، مساء أمس الجمعة، إلى مدينة جدة غربي السعودية، لبدء المفاوضات بينهما.
ودخل الصراع الأخطر في السودان أسبوعه الرابع، دون أي بوادر لحل قريب.
ودفعت المعارك المتواصلة بين الجيش وقوات الدعم السريع، كثيرا من الدول إلى تكثيف جهودها لإجلاء رعاياها أو أفراد البعثات الدبلوماسية، برا وبحرا وجوا.
بلينكن وابن فرحان يبحثان مستجدات الأوضاع في السودان واليمن هاتفيا
كما تسببت المعارك الدائرة منذ 15 أبريل/ نيسان الماضي، وفق تقارير لمنظمة الصحة العالمية، بمقتل المئات وإصابة آلاف آخرين، بينهم عمال إغاثة، ودفعت عشرات الآلاف إلى النزوح من مناطق الاشتباكات نحو ولايات أخرى، أو في اتجاه تشاد ومصر.
واتفق البرهان وحميدتي عدة مرات على وقف لإطلاق النار لم يتم التقيد به بشكل جيد، ومددا الهدنة الرسمية الأخيرة يوم الأربعاء لمدة أسبوع، حيث ألقى كل طرف باللوم على الطرف الآخر مرارا للانتهاكات المتكررة.
مناقشة